السيد حسن الصدر
115
تكملة أمل الآمل
حمزة الأكبر بن محمد أبي السعادات بن أبي الحرث محمد بن عبد اللّه ابن محمد بن أبي الحسن علي بن أبي طاهر عبد اللّه بن أبي الحسن محمد المحدّث بن أبي الطيّب طاهر بن الحسين القطعي بن موسى أبي سبحة بن إبراهيم الأصغر الملقّب بالمرتضى بن الإمام موسى الكاظم ( عليه السّلام ) ، العاملي أصلا ، والكاظمي مولدا ومسكنا ، مؤلف هذا الكتاب . رأيت بخطّ السيد العلامة ، والدي الهادي ، تاريخ تولّدي وصورته : تولّد المولود المبارك ، قرّة عيني ، حسن ، يوم الجمعة ، عند الزوال تاسع وعشرين شهر اللّه رمضان المبارك ، من شهور سنة اثنتين وسبعين ومائتين بعد الألف ، من الهجرة النبوية ، على مهاجرها آلاف الصلاة والسلام والتحيّة . قرأت علوم العربية ، والمنطق ، والشرائع ، وبعض الروضة الدمشقية ، والمعالم ، والقوانين ، حتى جاءت سنة ثمان وثمانين . وهاجرت إلى النجف الأشرف ، واشتغلت على العلماء . وقرأت علمي الكلام والحكمة على الفاضل الآخوند المولى باقر الشكي ، والشيخ محمد تقي الكلبايكاني ، والفقه والأصول على الميرزيين حجّتي الإسلام الميرزا محمد حسن الشيرازي ، والمحقّق الميرزا حبيب اللّه الرشتي ، وعلى الشيخ الفقيه محمد حسين الكاظمي ، والفاضل المولى محمد الإيرواني ، والمولى الفقيه الحاجي ملّا علي بن الخليل الرازي ، والسيد المتبحّر المهدي الشهير بالقزويني ، والشيخ محمد اللاهجي ، والآخوند ملّا أحمد التبريزي ، وغيرهم ، من علماء الفقه والأصول على ترتيب يطول شرحه . وفي سنة سبع وتسعين ، خرجت إلى سامراء والتحقت بالسيد الأستاذ الميرزا الشيرازي . وكنت قد جئت قبل ذلك إليها سنة اثنتين وتسعين .